العودة   نجاح نت > المنتديات العامة > المنتدى الاسلامي

المنتدى الاسلامي خاص بكل ما يتعلق بديننا الاسلامي من خطب ومحاضرات واناشيد إسلامية وكدلك أدعية وصور اسلامية وما اليه

إضافة رد
قديم 03-07-2012, 06:52 PM
  #1
N-Kyo
إدارة نجــــــــــاح نت
 الصورة الرمزية N-Kyo
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: نجــــــــــــــــاح نت
المشاركات: 2,465
N-Kyo is a name known to allN-Kyo is a name known to allN-Kyo is a name known to allN-Kyo is a name known to allN-Kyo is a name known to allN-Kyo is a name known to all
افتراضي المقارنة بين المجاهدين والقاعدين من غير ضرر


مرحبا بكم في منتداكم نجاح نت

المقارنة بين المجاهدين والقاعدين من غير ضرر

الجهاد في سبيل الله أمره عظيم وهو مقاتلة أعداء الإسلام من الكفرة وغيرهم ممن لا يدين لله بدين الإسلام، وفرضه الله وجعله فرض كفاية ووعد الله المجاهدين إن هم قُتلوا أن يدخلهم جنته ويرفع منازلهم في الآخرة ولذلك فقد تطلعت إليه نفوس الرعيل الأول في صدر الإسلام والذين من بعدهم من القرون، وهو باقي بإذن الله إلى قيام الساعة، والإنسان بطبيعته يكره الموت ويفر منه وهو لا يعلم أين الخير له ؟ قال تعالى : ( كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ ) (البقرة :216) وهذا إيجاب من الله تعالى للجهاد على المسلمين أن يكفوا شر الأعداء عن حوزة الإسلام قال الزهري : الجهاد واجب على كل أحد غزا أو قعد ، فالقاعد عليه إذا استعين أن يعين وإذا استغيث أن يغيث وإذا استنفر أن ينفر وإن لم يحتج إليه قعد .
وقد ثبت في الصحيح أن النبي e قال : (( من مات ولم يغز ولم يحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية )) ولا شك أن فيه على المؤمنين شدة ومشقة إما يقتل أو يجرح مع ما فيه من مشقة السفر ومجالدة الأعداء وقد يكره المسلم قتال الأعداء وفي ذلك خير له ، فالقتال يعقبه النصر والظفر على الأعداء والاستيلاء على بلادهم وأموالهم وذراريهم وغيرها وإن قتل فهو شهيد ، والشهيد درجته عند الله عالية في الجنة ، وقد يحب المسلم القعود عن القتال وقد يعقبه استيلاء العدو على بلاد المسلمين والحكم فيها وهو لا يعلم ذلك، لأن الله سبحانه هو الذي يعلم عواقب الأمور كلها من المرء نفسه .
وقد ورد في كتاب الله آيات كثيرة عن الجهاد وقتال أعداء الإسلام ولكن نأخذ منها ما يدل على موضوعنا هذا فقد قال تعالى: ( لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى الْقَاعِدِينَ دَرَجَةً وَكُلاً وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَفَضـَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً (95) دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 96 ) ( النساء ) قال البخاري عن البراء قال: لما نزلت ( لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ) دعا رسول الله e زيداً فكتبها فجـاء ابن أم مكتـوم فشكا ضرارته فأنزل الله ( غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ ) وكان ابن أم مكتوم أعمى فكان قوله تعالى غير أولي الضرر مخرجاً لذوي الأعذار المبيحة لترك الجهاد مثل العمى والعرج والمرض، فكان هذا مخرجاً عن مساواتهم للمجاهدين في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، فقد ثبت في صحيح البخاري عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله e قال : (( إن بالمدينة أقواماً ما سرتم من مسير ولا قطعتم من وادٍ إلاً وهم معكم فيه قالوا : وهم بالمدينة يا رسول الله ؟ قال نعم حبسهم العذر )) .
لكن الله جل وعلا فضل المجاهدين على القاعدين غير أولي الضرر درجة والدرجة كما ثبت في الصحيحين عن أبي سعيد الخـدري رضي الله عنه أن رسول الله e قال : (( إن في الجنة مائة درجة أعدها الله للمجاهدين في سبيله ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض )) فما أعظمه من أجر .
وكلا ً وعد الله الحسنى، أي الجنة والجزاء الجزيل، وفيه دلالة على أن الجهاد ليس بفرض عين بل هو فرض على الكفاية (وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً ) ثم أخبر سبحانه بما فضلهم به من الدرجات في غرف الجنات العاليات ومغفرة الذنوب والرحمة إحساناً منه وتكريماً .
والمنافقون عليهم من الله ما يستحقونه كانوا يثبطون المؤمنين عن القتال ويستأذنوا النبي e في القعود عن الجهاد لأن قلوبهم في شك عن ثواب ذلك في الآخرة، ولذلك وصفهم الله وفضح أمرهم، وكره خروجهم مع المؤمنين للجهاد فقال تعالى : ( وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ) (التوبة :46) وهكذا يبين المولى جل وعلا أن المنافقين لو أرادوا الغزو معك يا محمد لكانوا تأهبوا له ولكن بغض الله أن يخرجوا معك قدراً ، فأخرهم وقدر لهم أن يقعدوا مع القاعدين من كبار السن والنساء وأصحاب الأعذار ، وهذا توبيخاً لهم وحرمانهم من الأجر في الدنيا والآخرة .
ولقد فرح المنافقون بتخلفهم عن الجهاد مع رسول الله e وأصحابه يوم غزوة تبوك فذمهم الله حيث قال سبحانه: ( فَرِحَ الْمُخَلَّفُونَ بِمَقْعَدِهِمْ خِلافَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَرِهُوا أَنْ يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَالُوا لا تَنْفِرُوا فِي الْحَرِّ قُلْ نَارُ جَهَنَّمَ أَشَدُّ حَرّاً لَوْ كَانُوا يَفْقَهُـونَ ) (التوبة:81) فقـد ذمهم الله على فرحهم بتخلفهم عن الجهـاد وقعـودهم من غير ضـرر ولا عـذر، وكذلك تثبيطهم بعضهم لبعض وللمؤمنين عن الجهاد وتخويفهم من شدة الحر وذلك أن الخروج في غزوة تبوك كان في شدة الحر وفي فصل الصيف حيث الحر الشديد .
ولكن أخبرهم يا محمد أن نار جهنم التي هم يصيرون إليها بمخالفتهم لأمر الله ورسوله أشد حراً مما فررتم منه من الحر في الدنيا، بل نار جهنم أشد حراً من نار الدنيا .
وفي آية أخرى أعم وأشمل للمتخلفين عن الجهاد أياً كانوا، يخبر جل وعلا بقوله : ( وَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُوا بِاللَّهِ وَجَاهِدُوا مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُولُوا الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُوا ذَرْنَا نَكُنْ مَعَ الْقَاعِدِينَ ) (التوبة:86) فأنكر الله وذم المتخلفين عن الجهاد الناكلين عنه مع القدرة والسعة والطول واستأذنوا الرسول في القعود ورضوا لأنفسهم بالعار والقعود في البلد مع النساء وهن الخوالف بعد خروج الجيش ، فما أقبحها من أعذار ، فقد عصوا بذلك الله ورسوله واشتروا دنياهم بآخرتهم ( فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْراً لَهُمْ ) (محمد: من الآية21) .
وفي قصـة الثلاثة من الصحابة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك بدون عذر مقنع وهم : كعب ابن مالك ، ومرارة ابن الربيع العامري، وهلال ابن أمية الواقفي .
ولكن الله جل وعلا تاب عليهم لما علم بصدق توبتهم وندمهم عن تخلفهم بدون عذر فقال تعالى : ( وَعَلَى الثَّلاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إلاّ إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) (التوبة:118) فقد تخلف أناس كثيرون عن غزوة تبوك وجاءوا بعد عودة رسول الله وأصحابه من الغزوة يعتذرون ويحلفون بالكذب ، أما الثلاثة المذكورين أعلاه فلم يحلفوا وصدقوا رسول الله القول أنهم تخلفوا ليس من عذر فهجرهم رسول e وهجرهم الناس ، وضاقت عليهم الأرض على وسعها ولجأوا إلى الله بالدعاء والتوبة حتى أنزل الله فيهم آيات تتلى كما تقدم .
وغضب الله على الذين لم يجاهدوا مع رسوله وتخلفوا بغير عذر وحلفوا على الكذب ليرضى عنهم رسول الله ، فقال تعالى : ( يَحْلِفُونَ لَكُمْ لِتَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ ) (التوبة:96) ولذلك يختبر الله عباده من يطيع أوامره ومن يعصيه فقال سبحانه : (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّى نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ ) (محمد:31)
وليس في تقدم علم الله تعالى بما هو كائن شك ولا ريب، فالمراد حتى نعلم وقوعه، والله سبحانه وتعالى مطلع ويعلم الذي يريد الجهاد في سبيله ويطيع أوامره ويجتنب نواهيه، والصابر على ذلك، ومن يتظاهر بالإيمان ويخفي النفاق وراء ذلك .
ولهذا يقول المولى تبارك وتعالى لنبيه محمد e : ( قُلْ لِلْمُخَلَّفِينَ مِنَ الأَعْرَابِ سَتُدْعَوْنَ إِلَى قَـوْمٍ أُولِي بَأْسٍ شَـدِيدٍ تُقَاتِلُونَهُمْ أَوْ يُسْلِمُونَ فَإِنْ تُطِيعُوا يُؤْتِكُمُ اللَّهُ أَجْراً حَسَناً وَإِنْ تَتَوَلَّوْا كَمَا تَوَلَّيْتُمْ مِنْ قَبْلُ يُعَذِّبْكُمْ عَذَاباً أَلِيماً ) (الفتح:16) فوجه الله جل وعلا نبيه بأن يقول لهؤلاء المتخلفين عن الجهـاد في سبيل الله ومقاتلة الأعداء الذين يكيدون للإسلام والمسلمين من الأعراب إن الله شرع لكم جهاد قوم أشداء أقوياء في القتال واختلف المفسرون في هؤلاء القوم الذين هم أولو بأس شديد فقيل هم : هوازن، وقيل هم : ثقيف، وقيل هم : فارس، وقيل هم الروم، وقيل هم : الترك، والله أعلم .
المهم شرع الله جهادهم وقتالهم فلا يزال ذلك مستمراً عليهم ولكم النصرة عليهم أو يسلمون ويدخلون في دينكم بلا قتال بل باختيارهم، ثم قل لهم يا محمد إن تطيعوا أمر الله وتنفروا في الجهاد وتؤدوا الذي عليكم فيه فسوف يعطيكم الله أجراً حسناً، أما إذا توليتم وتخلفتم، فإنه جل وعلا يعذبكم عذاباً أليماً موجعاً .
ثم ذكر تعالى أهل الأعذار في ترك الجهاد كالأعمى والأعرج والمريض الذي يطرأ عليه المرض حين توجه الجيش للقتال قال تعالى : ( لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَنْ يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَاباً أَلِيماً ) (الفتح:17) هؤلاء هم الذين يعذرهم الله عن القتال والجهاد بأنفسهم في سبيل الله ثم رغب الباقين في الجهاد وطاعة الله ورسوله بأن يدخلهم الجنة وينّعمهم فيها ، لكن من يتولى وينكل عن الجهـاد وطاعة الله ورسـول e ويتخلف ويقعد مع الخوالف ويقبل على المعاش وحب الدنيا والبقاء فيها فإن الله تعالى يعذبه في الدنيا بالمذلة وفي الآخرة بالنار، والله جل وعلا أعلم .
فنسأل الله تعالى أن يتوفانا سعداء ويلحقنا بالشهداء ويبلغنا منازل الصالحين والأولياء، إنه القادر على ذلك والله المستعان .



عن كتاب (المقارنة والبيان في بعض آيات القرآن) للشيخ (علي بن محمد الهزازي)
__________________
( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل
السماء عليكم مدرَاراً ويمددكم بأموال وبنين
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً )
-----------------------------------------
( اللهم إن كان لي رزق في السماء فأنزله وإن كان لي رزق في الأرض فأخرجه وإن كان معسراً فيسره وأن كان بعيداً فقربه وإن كان حراماً فطهر)

-----------------------------------------


ماشاء الله لاقوة إلا بالله




N-Kyo غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 09-29-2012, 12:23 AM
  #2
إبن العربي
موقوف
 
تاريخ التسجيل: Sep 2012
المشاركات: 11
إبن العربي is on a distinguished road
افتراضي رد: المقارنة بين المجاهدين والقاعدين من غير ضرر

شكراً جزيلاً على ما قدمت و بنتظار الجديد
إبن العربي غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
قديم 11-24-2014, 03:20 AM
  #3
بودى احمد
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
المشاركات: 25
بودى احمد is on a distinguished road
افتراضي رد: المقارنة بين المجاهدين والقاعدين من غير ضرر

ننتظر المزيد
بودى احمد غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
المجاهدين والقاعدين من غير ضرر


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:10 PM.



تعريف :

نجاح نت منتدى يهتم بجميع متطلبات مستعملي الإنترنيت وخصوصا البرامج وشروحتها وأمور ديننا الحنيف و المناهج الدراسية والألعاب...


جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها وقرار البيع والشراء مسؤليتك وحدك

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd diamond