العربية نجاح نت العربية كل مايتعلق بمادة العربية من دروس اللغة العربية وتمارين في الدرس اللغوي,شعر , النتر ,الروايات, تمارين محلولة,إمتحانات موحدة ,إمتحانات جهوية,حلول الإمتحانات,1bac,2bac,Recherches,Examen Cours, Exercices لتلامدة الإبتدائي والإعدادي والتانوي وبشمول الجدع مشترك و الأولى باك والتانية باك.

إضافة رد
قديم 05-24-2012, 12:28 AM
  #1
N-Kyo
إدارة نجــــــــــاح نت
 الصورة الرمزية N-Kyo
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
الدولة: نجــــــــــــــــاح نت
المشاركات: 2,497
N-Kyo is a name known to allN-Kyo is a name known to allN-Kyo is a name known to allN-Kyo is a name known to allN-Kyo is a name known to allN-Kyo is a name known to all
افتراضي منهجية اللغة العربية



مرحبا بكم في منتداكم نجاح نت

منهجية اللغة العربية

عرف الشعر العربي في الفترات القديمة ازدهارا وتقدما ظهر ذلك من خلال المواضيع التي تم التطرق إليها أو من حيث اللغة المستعملة في القصائد، خاصة في العصر العباسي والأموي، لكن هذا الازدهار اصطدم بفترة طويلة من الانحطاط والتدهور لهذا التراث العربي العتيق، مما كان من الضروري التفكير في اعادة إحيائه وبعثه من جديد، فظهر العديد من الشعراء أبانوا عن مدى قدرتهم على القيام بهذه المهمة فكان على رأسهم البارودي فجاء بعده العديد أبرزهم شاعرنا (الشاعر) الذي بدوره ترك بصمة قوية جاءت بالنفع على هذا الاتجاه الأدبي ودفعت به إلى الأمام، ولعل قصيدته هذه التي نحن بصدد دراستها التي جاءت معنونة ب (العنوان) فالعنوان يوحي دلاليا ب (دلالة العنوان) ان هذه الدراسة البسيطة للعنوان دفعتنا إلى طرح العديد من الافتراضات هي ربما الشاعر يتحدث في قصيدته هذه حول (،،،،،،،) أو ربما قد يتحدث حول (،،،،،،،) هذه الفرضيات التي طرحناها قد حتمت علينا طرح العديد من الإشكالات"
- ما هو يا ترى الموضوع الذي تدور حوله القصيدة
- ما هي الثوابت الفنية والموضوعية التي اعتمدها الشاعر في قصيدته
- إلى أي مدى قد مثلت هذه القصيدة التيار الذي تنتمي إليه
بعد قراءتنا للقصيدة يظهر أن موضوعها يدور حول (الموضوع الذي تدور حوله القصيدة ) يظهر أن موضوع القصيدة من المواضيع التي تم الطرق
إليها من قبل شعراء قدامى فالشاعر في ذلك يقوم على أسلافه في العصور القديمة
ويسير على خطاهم حتى أن القارئ يجد صعوبة في المقارنة بين هذه القصيدة وقصائد للشعراء في العصر العباسي و الأموي ونجد هذا الموضوع قد استنجد فيه الشاعر بحقلين دلاليين أولهما حقل دال على (الحقل الأول ) وفيما يخص الألفاظ الدالة على ذلك ( الألفاظ) و الحقل الثاني الدال على (الحقل الثاني) وفيما يخص الألفاظ الدالة على ذلك (الألفاظ) ويظهر أن الحقل المهين هو الحقل الدال على (الحقل المهيمن)
لرغبة الشاعر الملحة في إيصال موضوعه إلى المتلقي وإبراز التجربة التي خاضها الشاعر وتجمع كذلك بين هذين الحقلين علاقة تقوم على (تفاعل ،،تنافر،،انسجام،،،،) لكن الشاعر في هذه القصيدة لم يقف عند هذا الحد بل تجاوزه ليرسم لنا لوحات فنية تشكلها الصور الشعرية الموظفة حيث نجد الاستعارة من خلال قول الشاعر (،،،،،،) وكذلك التشبيه من خلال قوله (،،،،،،،،،) وكذلك الكناية (،،،،،،،،) لا تتحقق الصورة الشعرية إلا من خلال انسجام هذه الصور وتفاعلها لتشكل لنا في الأخير تلك اللوحة السحرية الإبداعية التي تمتاز بها القصيدة التقليدية، هذا من حيث الصورة الشعرية أما من حيث الإيقاع الخارجي، فقد جاءت هذه القصيدة على بحر ( البحر) يعتبر هذا البحر من البحور القادرة على احتواء المضامين التقليدية المحضة والمتينة وقد جاء الروي والقافية موحدين ولا غرابة في ذلك إذا علمنا أن القصيدة تنتمي إلى التيار الإحيائي، الذي يقوم على تعقب أثار القدامى والجري على عاداتهم وقواعدهم الشعرية ،هذا من حيث الإيقاع الخارجي أما الإيقاع الداخلي فيقوم التكرار في هذه القصيدة بكل أنواعه فنجد تكرار الجمل من خلال قوله (،،،،،،،،،،) وتكرار الكلمات (،،،،،،،،) وتكرار المرادفات (،،،،،،،) وتكرار الحروف (،،،،،،،،،،) كذا تكرار الصيغ (،،،،،،)
تحدث هذه التكرارات تناسقا من حيث الإيقاع وتناغما بين الحروف والكلمات كما يعتبر التكرار مرتكزا لا يمكن الاستغناء عنه في القصيدة التقليدية ولا يقف شاعرنا الى هذا الحد بل يتجاوزه إلى أساليب أخرى موظفة كالأسلوب الإنشائي من خلال قوله (،،،،،،،،،،) و الأسلوب الخبري من خلال قوله (،،،،،،،،،،) ونجد هيمنة واضحة للأسلوب (،،،،،،،،،،) وذلك لرغبة الشاعر إيصال رسالته للمتلقي وإبراز التجربة التي كونت هذه القصيدة
وبعد هذه الأشواط الطويلة من التحليل يمكن القول أن القصيدة التي بين أيدينا قد مثلت تيار البعث والإحياء أحسن تمثيل وحتى القارئ قد يجد صعوبة في المقارنة بين هذه القصيدة والقصائد العصور القديمة مما يبرز نجاح الشاعر في مهمته التي تهدف إلى إحياء القصيدة العربية وبعثها من جديد=
منهجية سؤال الذات أو الرومانسية
جاء تيار سؤال الذات ليقوم بزحزحة القواعد والمضامين التي احتوتها المدرسة التقليدية معلنا في ذلك رفضه التام للعاداة والتقاليد الإجتماعية والابداعية التي ترسخت مع مرور الزمن وأصبحت حائلا دون تطور المجتمع وسعادة أفرادة ، وقد أخذ هذا التيار الوجداني يميل بشكل مفرط في تمجيد ذات الفرد وتقديسها ونفض الغبار على هذه الذات التي لقيت تهميشا من المدرسة التقليدية ليعيد الاعتبار لها ويعتبرها منبع ومنطلق التفكير الابداعي ، فظهر العديد من الشعراء كان لهم الفضل في انتشار وشيوع هذا التيار في الأقطار العربية وكان من بينهم الشاعر ( أكتب الشاعر) والذي ترك بإبداعاته بصمة قوية كان لها وقع إيجابي على هذا التيار والدفع به إلى الأمام، ولعل هذه القصيدة التي بين أيدينا التي جاءت معنونة ب (أكتب العنوان) فالعنوان يوحي لنا دلاليا (شرح العنوان) ونجد الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما الشاعر سوف يتحدث في هذه القصيدة عن (،،،،،،،) أو ربما عن (،،،،،،،،) هذه التصورات التي طرحناها جعلتنا نطرح العديد من التساؤلات وهي
_ ماهو ياترى الموضوع الذي تدور حوله القصيدة
_ ماهي الثوابت الفنية والموضوعية التي اعتمدها الشاعر في قصيدته
_ مامدى تمثيل القصيدة للتيار الذي تنتمي اليه
بعد قراءتنا للقصيدة يظهر أن مضمونها يتناول فيه الشاعر ( موضوع القصيدة ) يظهر أن مضمون القصيدة من المضامين التي تطرق والوقوف اليها من طرف الشعراء الرومانسيون في قصائدهم مخلدين وممجدين الذات باعتبارها المنبع الأساسي والمصدر الأول والأخير للإبداع وذلك ما تظهره هذه القصيدة التي يبدوا فيها الشاعر حائرا متوترا قلقا فهذه الصفة لطالما هيمنت على الشعراء الرومانسيين، وقد وجد الشاعر نفسه في مضمونه هذا مرغما بالإستنجاد بحقلين دلاليين أولهما حقل دال على (الحقل الأول) وفيما يخص الألفاض الدالة على ذلك (الألفاض الدالة على الحقل الأول) و الحقل الثاني الدال على ( الحقل الثاني) وفيما يخص الألفاض الدالة على ذلك ( الألفاض الدالة على ذلك) بعد جردنا لهذه الحقول الدلالية في القصيدة يظهر أن الحقل المهيمن هو الحقل الدال على (الحقل المهيمن) ويظهر كذلك أن هذين الحقلين تجمع بينها علاقة تقوم على (التفاعل، التنافر،الانسجام،،،،) لرغبة الشاعر في توضيح موضوع القصيدة و تسليط الضوء على جزئياته و التجربة الفريدة من نوعها التي خاضها الشاعر وحتى اللغة المستعملة هي لغة واضحة سهلة بعيدا عن اللغة المحضة القوية التي تميزت بها القصيدة التقليدية لكن هذه الجزئيات لا تكتمل إلا من خلال الصور البلاغية الموظفة في القصيدة حيث نجد الإستعارة من خلال قول الشاعر في البيت (أكتب البيت الشعري هنا ) و كذلك التشبيه من خلال قوله (التشبيه في القصيدة) كما وظف المجاز (،،،،،،،) وكذلك الكناية (،،،،،،،) لا تكتمل الصورة في هذة القصيدة إلا بانسجام هذه العناصر وتفاعلها لتعطينا في النهاية تلك اللوحة الفنية الجديدة والسحرية التي تميزت بها المدرسة الرومانسية عن باقي المدارس الأخرى هذا من حيث الصورة الشعرية أما من حيث الإيقاع الخارجي فالقصيدة جاءت على بحر (البحر) الذي يعتبر من البحور القادرة على حمل المضامين الرومانسية لحيويته ومرونته مع المضامين الجديدة التي جاءت بها الرومانسية وكذلك الروي فقد جاء (موحد أو مختلف) والقافية كذلك جاءت (موحدة أو مختلفة) هذا من حيث الإيقاع الخارجي أما الإيقاع الداخلي فيقوم على التكرار حيث نجد تكرار الكلمات (،،،،،،،،) و تكرار المرادفات (،،،،،،،،) وتكرار الحروف (،،،،،،) وتكرار الصيغ (،،،،،،،) يحدث هذا التكرار تناغما وإنسجاما سحريا في القصيدة بحيث لايمكن للقارئ أن يمر على القصيدة دون الإصطدام وتذوق الحلاوة التي تضيفها للقصيدة ولا غرابة في ذلك إذا علمنا أن القصيدة الماثلة أمامنا تنتمي الى تيار الذاتي الذي عمل روادها على تجاوز الرتابة والجمود في القصيدة التقليدية كما أن الشاعر قد وظف في قصيدته مجموعة من الأساليب تتفرع بين الأسلوب الإنشائي من خلال قول الشاعر (،،،،،،،) والأسلوب الخبري من خلال قول الشاعر (،،،،،،،،،،،،،،) ويظهر هيمنة واضحة للأسلوب (أكتب الأسلوب المهيمن ،الخبري أو الإنشائي ) وذلك لرغبة الشاعر الملحة في تبليغ موضوعه للمتلقي عبر هذه القصيدة فيكون بذلك شاعرنا قد قام بقصيدته هذه بزحزحة القصيدة التقليدية وضرب عرض الحائط مضامينها الجامدة والمتكررة وخلق جو جديد يمتاز بالحيوية والمرونة كما وظف الشاعر في قصيدته هذه بعض الضمائر حيث نجد الضمير المتكلم (،،،،،،،) والضمير الغائب (إذا وجد ) والضمي المخاطب (إذا وجد)
وبعد هذه المراحل الطويلة من التحليل يمكن القول أن هذه القصيدة قد مثلت تيار سؤال الذات أحسن تمثيل وذلك لتطرقها لمواضيع جديدة خارقة للمألوف وغير معهودة لينضاف شاعرنا ضمن الشعراء الرومانسيين الذين عملوا بشكل كبير على إعطاء صورة أحسن لهذا التيار الوجداني الجديد
منهجية الشعر الحديث أو تكسير البنية
بعد فترة النكسة وأثارها على الواقع العربي لم يستطع الشاعر العربي كتمان صرخته وهيجانه الذي من خلاله أعلن تمرده التام والشامل على القواعد والأسس التي قام عليها الشعر العربي لينفك من كل القيود التي فرضتها عليه القصيدة التقليدية ويشكل على أنقاضها هندسة شعرية جديدة يمكنها حمل التصورات والرؤى التي جاء بها هذا الشاعر الذي تميز بانفتاحه على منابع ثقافية متنوعة وعالمية ، وقد شكلت هذه النقلة الجذرية للقصيدة العربية بخصائصها الشاملة في ظهور مجموعة من الشعراء عملوا بشكل كبير على الدفع بهذا النمط الشعري الجديد إلى التقدم والازدهار وكان من بين هؤلاء الشعراء الشاعر (أكتب الشاعر) الذي كان له الفضل الكبير في الدفع بهذا الاتجاه الى الاستمرار والتقدم ولعل قصيدته هذه التي نحن بصدد دراستها التي جاءت معنونة ب(أكتب العنوان ) فالعنوان يوحي لنا دلاليا ب ( شرح العنوان) ونتصور من هنا أن الشاعر في هذه القصيدة سوف يتحدث حول (،،،،،،،،) أو ربما سوف يتحدث حول (،،،،،،،) ومن هنا فالتساؤلات التي تطرح نفسها هي
_ ما هو يا ترى الموضوع الذي تدور حوله القصيدة
_ ما هي الثوابت الفنية والموضوعية التي اعتمدها الشاعر في قصيدته
_ إلى أي حد مثلت هذه القصيدة التيار الذي تنتمي إليه
بعد قراءتنا المتمعنة للقصيدة يظهر أن الشاعر يتناول فيها (أكتب موضوع القصيدة ) يظهر أن مضمون القصيدة من المضامين الغير المألوفة فهو يختلف بشكل كبير المضامين المدرسة التقليدية و المدرسة الرومانسية وما يزيد غرابة هو الشكل الهندسي الذي جاءت عليه هذه القصيدة هذا ما يعكس التغيير الكبير الذي خضعت لهالقصيدة العربية ، ولتشكيل هذا المضمون وجد شاعرنا نفسه مرغما على الاستنجاد بحقلين دلاليين أولهما حقل دال على (أكتب الحقل الأول) ونجد الألفاض الدالة على ذلك (،،،،،،،،) والحقل الثاني (،،،،،،،،،) وفيما يخص الألفاض الدالة على ذلك (،،،،،،،،،) تربط بين هذين الحقلين علاقة تقوم على (أكتب العلاقة بين هذين الحقلين ) كما يظهر أن الحقل المهيمن هو الحقل الدال على (أكتب الحقل المهيمن ) وذلك رغبة للشاعر لتسليط الضوء عن هذا الموضوع هذه التجربة التي خاضها شاعرنا كما أن المعجم المستعمل في القصيدة يحمل لغة يغلب عليها الغموض والإبهام حيث يجد القارئ نفسه مرغما على البحث في العلوم الأخرى من أجل فهم ما تحتويه القصيدة حيث طغت ظاهرة الغموض على هذا التيار الشعري الجديد الذي تميز رواده بانفتاحهم على المنابع الثقافية والفكرية العالمية كان لها دور في خلق صور شعرية جديدة استنجد بها الشاعر لرسم موضوعه حيث نجد الأسطورة من خلال قول الشاعر في البيت (،،،،،،،،،) كما نجد الرمز بدوره موجود من خلال قوله (،،،،،،،،،،) والاستعارة كذلك (،،،،،،،،،) وتشبيه (،،،،،،،،،،،) يظهر وجود صور بعض شعرية جديدة التي وضفها الشاعر في قصيدته مما يعكس تجربة الشاعر المنفتحة على الثقافات المختلفة والمتنوعة ، حيث خلقت هذه الصور الشعرية الجديدة جوا جديدا جعلت الشاعر يحلق في سماء المعاني وينفك من القيود التي فرضتها القصيدة التقليدية ،هذا من ناحية الصورة أما من ناحية الإيقاع الخارجي فقد جاءت هذه القصيدة على البحر (أكتب البحر ) الذي يعتبر من البحور القادرة على حمل المضامين الشعرية الجديدة لحيويته ومرونته كما يلاحظ اختلاف من حيث الروي والقافية ولا غرابة في ذلك إذا علمنا أن هذه القصيدة تنتمي إلى التيار الجديد المعاصر الذي تمرد بشكل كلي على القواعد الشعرية القديمة المحافظة أما الإيقاع الداخلي فيقوم التكرار على تكرار الكلمات (أكتب الكلمات المكررة ) وتكرار المفردات (،،،،،،،،،) وكذا تكرار الحروف ( أكتب الحروف المكررة بكثرة) وتكرار الصيغ (،،،،،،،،،،) يعمل التكرار في هذه القصيدة على خلق جو حيوي وتوازن إيقاعي جديد خاصة وأن هذه القصيدة من القصائد الحديثة التي تعتمد على السطر الشعري بدل نظام الشطرين ولتسليط الضوء أكثرعلى خبايا القصيدة نجد قد إستعمل الشاعر في قصيدته هذه بعض الأساليب تتفرع بين الإنشائية والخبرية فنجد الجمل الإنشائية من خلال قوله (أكتب الجمل الإنشائية الموجودة في القصيدة) والجمل الخبرية من خلال قوله (أكتب الجمل الخبرية ) ونجد هيمنة واضحة للأسلوب (أكتب الأسلوب المهيمن الخبري أو الإنشائي) لرغبة الشاعر في إيصال موضوع القصيدة للمتلقي أو القارئ وإبراز التجربة الجديدة التي كونت هذه القصيدة الحديثة المعاصرة
وبعد هذه المراحل الطويلة من التحليل يمكن القول أن التيار المعاصرة والتحديث قد تمرد بشكل كلي على القصيدة العربية القدية بضربه عرض الحائط التي قام عليها وخلق على أنقاضها رؤى جديدة تميزت بالإنفتاح على الينابيع الثقافية العالمية
منهجية القصة
يعد فن القصة من الفنون التي وجدت طريقها إلى الأدب العربي وأرست مكانتها بين الفنون حتى أصبحت تحتل مكانة مرموقة بين الأدباء والكتاب ، وعلى الرغم من قصر عمر القصة هذا اللون الأدبي المبدع إلا أنها بشكل من الأشكال استطاعت أن تزاحم وتنافس الشعر الذي يعد أحد الأنماط الأدبية الإبداعية العتيقة على طول تاريخه الطويل والفسيح ، وتكمن أهمية القصة في أنها شكل أدبي متميز قادر على معالجة أقوى معضم القضايا الذاتية والنفسية والتاريخية والاجتماعية ، وقد كان وراء إنتشار هذا النمط الفني الجديد العديد من الكتاب والقصاصون كان من بينهم الكاتب ( الكاتب) ) الذي عمل جاهد على الدفع بهذا النمط الأدبي الجديد إلى الأمام وتمثيله أحسن تمثيل ولعل قصته هذه التي بين أيدينا التي تحمل عنوان (أكتب عنوان القصة ) والعنوان يوحي دلاليا ب (أكتب دلالة العنوان) إذن الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما الكاتب يتحدث حول (،،،،،،،،،) أو ربما يتحدث حول (،،،،،،،،،) إذن الإشكاليات التي تطرح نفسها هي
- ما هو يا ترى الموضوع الذي تدور حوله القصة
- ،،،،،،،،،،،،،،،،،،أكتب المطلوب
- أكتب المطلوب
بعد قراءتنا المتمعنة للقصة يظهر أنها تعالج موضوع (أكتب موضوع القصة) كما جاءت هذه القصة على نحو درامي فريد من نوعه و مميز يلعب فيه التشويق دورا حيويا في جذب القارئ وإرغامه على متابعة أحداث القصة من بدايتها إلى نهايتها وتلعب الشخصيات دورا في رسم هذه الدراما حيث تتفرع بين شخصيات أساسية وشخصيات ثانوية فنجد الشخصيات الأساسية تتمثل في ( أكتب هنا الشخصيات الأساسية) تلعب هذه الشخصيات دورا كبيرا في رسم أحداث ووقائع القصة إلى جانبها نجد الشخصيات الثانوية المتمثلة في (أكتب الشخصيات الجانبية ) هذه الشخصيات ليس لها دور كبير كالشخصيات الرئيسية حيث يقتصر دورها على مساعدة الشخصيات الأساسية و الربط بين الأحداث وتجمع بين هذه الشخصيات علاقة تقوم على (أكتب العلاقة بين هذه الشخصيات ) والحديث عن الشخصيات يدفعنا إلى الحديث عن الزمن في القصة فهو ينقسم عدة أزمة بحيث نجد ( أكتب الأزمنة الموجودة في القصة ) ومع تنوع الزمن نجد أيضا تنوعا من حيث المكان (أكتب الأزمنة الموجودة في القصة) يلعب الزمان والمكان في القصة إحدى الركائز الأساسية في القصة فبدونهما لا يمكن أن تكتمل القصة ، وبانتقالنا إلى الأساليب الموظفة في القصة نجد مجموعة من الأساليب منها الأسلوب (الحواري أو السردي ) من خلال الأسلوب المستعمل نجد أن القصة قد اتخذت طابعا ( حلزوني ،أو عادي ،،) ولا يمكن أن نغفل عن زاوية تموضع السارد ( الخلف حيث يعرف أكثر مما تعرف الشخصيات – إذا كان من الأمام – فالسارد يعرف فقط ما تعرفه الشخصيات ) فبانتقالنا إلى مستوى اتساق القصة حيث وظف الكاتب مجموعة من الوسائل اللغوية التي ساهمت في اتساق النص وانسجامه ونذكر الربط بين الجمل والعبارات بواسطة أدوات العطف فهي في النص كثيرة كما نجد توظيف الضمائر بكثرة وذلك من ضمير ( أذكر الضمائر الموجودة في القصة ، إذا لم تكن موجودة فلا تذكرها ) وتكرار بعض الكلمات والعبارات في النص ( أذكر العبارات المكررة في النص)
و خلاصة الحديث أن فن القصة نوع أدبي فني حديث يمثل تطورا للأشكال الأدبية القديمة كالحكاية والمقالة و هو إطار ناقل لنبض المجتمع والمنفتح على القضايا السياسية والفكرية ويمكن القول أن فن القصة هو إضافة للأدب العربي
منهجية المسرح
إن المسرح كان ولا يزال أب للفنون جميعها لتاريخه الطويل الممتد في القدم ولقدرته الهائلة على الجمع بين العديد من الفنون وقد انبثقت منه العديد من الفنون تطورت وسايرت الأوضاع في المجتمع ومهما تغيرت أساليب المسرح وأدواته وصيغه إلا أنه يظل فنا مرتبطا بالحياة لخاصيته الدرامية وقدرته على على خلق ذلك الجو من التفاعل الحي والمباشر بين الممثل والجمهور، وباعتبار المسرح فنا دخيلا على الوطن العربي فقد جذب العديد من الأدباء العرب الذين اتخذوه سلاحا للكشف عن أوضاع المجتمع وذلك في فضاء عمومي حر ومنفتح يمثل المسرح أحد أعمدته الأساسية ومن بين هؤلاء الأدباء الذين تركوا بصمتهم في هذا المجال ( أكتب الكاتب هنا ) ولعل مسرحيته هذه التي بين أيدينا والتي جاءت معنونة ب(أكتب عنوان المسرحية)فالعنوان يوحي لنا من الوهلة الأولى ب(أكتب دلالة العنوان) ولعل الفرضيات التي تطرح نفسها هي ربما الكاتب سوف يتحدث في مسرحيته هذه حول (،،،،،،،) أو ربما سوف يتحدث حول (،،،،،،،،،) هذه الفرضيات المطروحة جعلتنا نطرح العديد من الإشكالات وهي =
= ما هو يا ترى الموضوع الذي تعالجه المسرحية
= أكتب المطلوب منك
= أكتب المطلوب منك
وبعد قراءتنا للمسرحية يظهر أن الموضوع الذي تعالجه هو ( أكتب الموضوع الذي تعالجه المسرحية ) تتميز هذه المسرحية بنوعها الدرامي في معالجتها للقضية وتختلف الشخصيات في هذه المسرحية حسب دورها فنجد الشخصيات الأساسية تتمثل في ( أكتب الشخصيات الرئيسية في المسرحية ) وتشكل هذه الشخصيات الأعمدة الأساسية للمسرحية أما الشخصيات الثانوية فهي تتجسد في ( أكتب الشخصيات الثانوية هنا ) وتلعب هذه الشخصيات أدوارا ثانوية وجانبية ويقتصر دورها على مساعدة الشخصيات الرئيسية والربط بين الأحداث في قالب درامي مثير ومشوق وتجمع بين هذه الشخصيات علاقة تقوم على (أكتب العلاقة بين هذه الشخصيات ) والحديث عن الشخصيات وأدوارها في المسرحية يدفعنا إلى الحديث عن الزمن في المسرحية فهو ينقسم إلى عدة أزمنة بحيث نجد ( أكتب الأزمنة الموجودة في المسرحية ) وبالحديث عن الزمن في المسرحية لابد من المرور إلى المكان حيث نجد المكان في المسرحية يتجلى في (أكتب الأمكنة في المسرحية ) يعتبر المكان والزمان في القصة إحدى العنصرين الأساسيين في الكتابة المسرحية ويرتبطان بشكل قوي بسلسلة الحالات والتحولات التي تطرأ على الشخصيات ومن الأساليب التي ساهمت في اتساق هذه المسرحية نجد هيمنة الأسلوب الحواري تقوم فيه الشخصيات على الحوار والتواصل ومثال ذلك الحوار بين ( أكتب مثال للحوار بين الشخصيات) وأسلوب الاستفهام ومثال ذلك ( أكتب أسلوب الاستفهام ) بالإضافة إلى الأساليب اللغوية ونذكر الربط بين الجمل والعبارات ويتجلى ذلك في (،،،،،،،،) وبعض العبارات المتكررة وذلك من خلال ( أكتب العبارات المتكررة) بهذا نجد أن المسرحية قد اتخذت طابعا ( حلزوني أو عادي ) كما يتجلى دور السارد في هذه المسرحية في ( أكتب دور السارد ) ساهمت كل هذه العناصر في خلق مسرحية درامية مشوقة تعالج موضوعا ذا أهمية كبيرة لطالما شغل محفظة العديد من الكتاب في مجال المسرح
وبعد هذه الأشواط الطويلة من التحليل يمكن القول أن المسرح هي الرؤية الشاملة للفنون وذلك لامتلاكه القدرة على دمج مجموعة من الفنون كالرقص والموسيقى و القصة
منهجية البنيوية
جاء المنهج البنيوي كثورته على كل المناهج التقليدية السائدة التي تعنى بدراسة النص بجانبه الإجتماعي والنفسي والتاريخي ، وينطلق المنهج البنيوي من ضرورة التركيز على النص الأدبي باعتباره نسقا لغويا ودراسته بعيدا عن الجانب الإجتماعي المحيط به ، وقد ظهرت البنيوية على الساحة العربية مند الستينات القرن الماضي وذلك نتيجة الانفتاح على الثقافة الغربية عبر ترجمة الكتب وبعض الكتاب الأجانب ، وكان لهذا الاتجاه انتشارا واسعا وجذب العديد من الأدباء ومن بينهم الكاتب ( أكتب الكاتب ) الذي تأثر بشكل كبير بهذا الاتجاه وكان من المتعاملين والمروجين له ولعل النص الذي بين أيدينا وهو لنفس الكاتب الذي جاء معنون ب(أكتب العنوان) والعنوان يوحي دلاليا ب ( إشرح العنوان ) وهذه القراءة البسيطة للعنوان تدفعنا إلى طرح بعض الفرضيات وهي ربما الكاتب يتحدث عن ( ،،،،،،) أو ربما يتحدث حول (،،،،،،،،) هذه الفرضيات المطروحة جعلتنا نطرح العديد من الإشكالات وهي =
= أكتب المطلوب ( يعني ما طرحه الأستاذ من أسئلة )
= أكتب المطلوب
= أكتب المطلوب
النص الذي بين أيدينا عبارة عن مقالة نقدية يتناول فيها الناقد ( أكتب الموضوع الذي تدور حوله المقالة النقدية ) ويظهر جليا أن المنهج الموظف من قبل الكاتب هو المنهج البنيوي من خلال دراسته للنص كبنية لغوية مغلقة بعيدة كل البعد عن العوامل الخارجية المتحكمة فيه و يقوم في تحليله هذا على ثوابت تجسد نوعية القضية التي تناولها من خلال جملة من المصطلحات والمفاهيم تتصل بالمنهج البنيوي وتتفرع عبر حقول دلالية أولها الحقل الدال على ( أكتب الحقل الأول ) والمفاهيم المتصلة بهذا الحقل نجدها تتجسد في ( أكتب المصطلحات المرتبطة بهذا الحقل ) والحقل الثاني ( الحقل الثاني ) والمصطلحات المرتبطة بهذا الحقل نجدها تتجسد في قوله ( أكتب المصطلحات المرتبطة بهذا الحقل ) ونجد في النص تعدد المرجعيات التي اعتمدها الكاتب في مقاربته هذه وذلك من أجل تسليط الضوء أكثر ، حيث نجد المرجعيات التاريخية من خلال قوله ( أكتب مصطلحات ذات مرجعية تاريخية ) بالإضافة إلى المرجعية البنيوية من خلال قوله ( أكتب مصطلحات ترتبط بالمنهج البنيوي ) ويظهر من خلال قراءتنا لهذا الخطاب أن الناقد سلك منهجا ( إستنباطيا = يقوم فيه الناقد بالانطلاق من العام إلى الخاص = أما إذا كان منهجا إستقرائيا = فإن الناقد ينطلق من الخاص إلى العام ) حيث نجده يبدأ ب ( أكتب مقطع من البداية ) ثم ينتهي ب ( أكتب مقطع من نهاية النص ) وقد وظف الكاتب في هذه المقالة النقدية مجموعة من العناصر التي ساهمت في اتساق النص وانسجام مكوناته منها أنواع الربط الموجودة بكل أنواعها المختلفة مثل الربط الجمعوي والمثنوي ومثال ذلك( أكتب الربط الجمعوي والمثنوي الموجود في النص) وكذلك الإحالة النصية موجودة من خلال قول الكاتب ( أكتب الإحالة النصية التي ذكرها الكاتب ) إضافة إلى الإحالة المقامية حاضرة كذلك من خلال قول الكاتب ( أكتب الإحالة المقامية الموجودة في النص ) وقد وظف الناقد في مقالته هذه مجموعة من الأساليب الحجاجية كأسلوب التعريف من خلال قوله (،،،،،،،،،،) وأسلوب الوصف (،،،،،،،،،،،) بالإضافة إلى أسلوب المقارنة (،،،،،،،،،) وتكرار بعض الألفاظ والمصطلحات تتمثل في (أكتب المصطلحات المكررة)كما أن اللغة في هذا النص اتخذت طابعا ( تقريري أو العكس ) ويعكس هذا الطابع اللغة النقدية التي تقوم على استدعاء المصطلحات والمفاهيم والمعايير التي تتوخى ترسيخ مقاربة معينة ،
وخلاصة الحديث أن المنهج البنيوي الذي تم اعتماده على مقاربة النص وفقا لمستويات أسلوبية عديدة ، صرفية وتركيبية وصوتية ودلالية والأهم في ذلك أن المنهج البنيوي يطعن في المناهج الأخرى ويقوم بدراسة النص واشتغاله على اللغة بعيدا عن المرجعيات الاجتماعية والنفسية والتاريخية وفي هذا الأمر تجاوز للطبيعة الاجتماعية والحالة النفسية للأديب ووضعيته الثقافية
المنهج الاجتماعي
يعتبر المنهج الاجتماعي من المناهج الأساسية في الدراسات الأدبية والنقدية الذي يهتم بالأدب كظاهره اجتماعية مثلها مثل الكثير من الظواهر الاجتماعية الأخرى ، ويحاول أن يبين العلاقة بين الأدب والظروف الاجتماعية المحيطة به وهذا العمل يفيد إلقاء أضواء متعددة على الظاهرة الأدبية كما يفيد فهم المجتمع والتحولات التي تحدث فيه ، وبغير هذا المنهج لا يمكن للباحثين أن يصلوا إلى نتائج سليمة في بحثهم ، وقد كان وراء انتشار هذا المنهج وشيوعه عربيا العديد من الكتاب والأدباء الذين عملو عل هذا المنهج وكان من بينهم الكاتب الذي نحن بصدد دراسة مقالته هذه التي جاءت معنونة ب (،،،،،،،،) فالعنوان يوحي لنا دلاليا ب(،،،،،،،،،) هذه الدراسة للعنوان جعلتنا نتصور أن هذه المقالة النقدية سوف يتحدث فيها الكاتب عن (،،،،،،،،،) أو ربما سوف يتحدث حول (،،،،،،،،) من هنا فالتساؤلات التي تطرح نفسها هي
= أكتب المطلوب ( يعني ما طرحه الأستاذ من أسئلة )
= أكتب المطلوب
= أكتب المطلوب
النص الذي بين أيدينا عبارة عن مقالة نقدية يتناول فيها الناقد ( أكتب الموضوع الذي تدور حوله المقالة النقدية ) ويظهر جليا أن المنهج الموظف من قبل الكاتب هو المنهج الاجتماعي من خلال دراسته للنص في علاقته بمحيطه الخارجي وربط العوامل الخارجية التي تحكمت في إنتاجه و يقوم في تحليله هذا على ثوابت تجسد نوعية القضية التي تناولها من خلال جملة من المصطلحات والمفاهيم تتصل بالمنهج الاجتماعي وتتفرع عبر حقول دلالية أولها الحقل الدال على ( أكتب الحقل الأول ) والمفاهيم المتصلة بهذا الحقل نجدها تتجسد في ( أكتب المصطلحات المرتبطة بهذا الحقل ) والحقل الثاني ( الحقل الثاني ) والمصطلحات المرتبطة بهذا الحقل نجدها تتجسد في قوله ( أكتب المصطلحات المرتبطة بهذا الحقل ) ونجد في النص تعدد المرجعيات التي اعتمدها الكاتب في مقاربته هذه وذلك من أجل تسليط الضوء أكثر ، حيث نجد المرجعيات التاريخية من خلال قوله ( أكتب مصطلحات ذات مرجعية تاريخية ) بالإضافة إلى المرجعية اجتماعية من خلال قوله ( أكتب مصطلحات ترتبط بالمنهج الاجتماعي ) ويظهر من خلال قراءتنا لهذا الخطاب أن الناقد سلك منهجا ( إستنباطيا = يقوم فيه الناقد بالانطلاق من العام إلى الخاص = أما إذا كان منهجا إستقرائيا = فإن الناقد ينطلق من الخاص إلى العام ) حيث نجده يبدأ ب ( أكتب مقطع من البداية ) ثم ينتهي ب ( أكتب مقطع من نهاية النص ) وقد وظف الكاتب في هذه المقالة النقدية مجموعة من العناصر التي ساهمت في اتساق النص وانسجام مكوناته منها أنواع الربط الموجودة بكل أنواعها المختلفة مثل الربط الجمعوي والمثنوي ومثال ذلك( أكتب الربط الجمعوي والمثنوي الموجود في النص) وكذلك الإحالة النصية موجودة من خلال قول الكاتب ( أكتب الإحالة النصية التي ذكرها الكاتب ) إضافة إلى الإحالة المقامية حاضرة كذلك من خلال قول الكاتب ( أكتب الإحالة المقامية الموجودة في النص ) وقد وظف الناقد في مقالته هذه مجموعة من الأساليب الحجاجية كأسلوب التعريف من خلال قوله (،،،،،،،،،،) وأسلوب الوصف (،،،،،،،،،،،) بالإضافة إلى أسلوب المقارنة (،،،،،،،،،) وتكرار بعض الألفاظ والمصطلحات تتمثل في (أكتب المصطلحات المكررة)كما أن اللغة في هذا النص اتخذت طابعا ( تقريري أو العكس ) ويعكس هذا الطابع اللغة النقدية التي تقوم على استدعاء المصطلحات والمفاهيم والمعايير التي تتوخى ترسيخ مقاربة معينة ،
وخلاصة القول أن المنهج الاجتماعي الذي تم اعتماده على مقاربة النص وربطه بالعوامل الخارجية المتحكمة فيه والأهم في ذلك أن المنهج الاجتماعية يقوم بدراسة النص وفق مستويات نفسية وتاريخية واجتماعية وفي هذا الأمر ربط مباشر للطبيعة الاجتماعية والحالة النفسية للأديب ووضعيته الثقافية


أرجو لكم الإستفادة بالتوفيق إن شاء الله
__________________
( فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل
السماء عليكم مدرَاراً ويمددكم بأموال وبنين
ويجعل لكم جنات ويجعل لكم انهاراً )
-----------------------------------------
( اللهم إن كان لي رزق في السماء فأنزله وإن كان لي رزق في الأرض فأخرجه وإن كان معسراً فيسره وأن كان بعيداً فقربه وإن كان حراماً فطهر)

-----------------------------------------


ماشاء الله لاقوة إلا بالله




N-Kyo غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
إضافة رد

الكلمات الدليلية (Tags - تاق )
منهجية اللغة العربية


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:59 PM.



تعريف :

نجاح نت منتدى يهتم بجميع متطلبات مستعملي الإنترنيت وخصوصا البرامج وشروحتها وأمور ديننا الحنيف و المناهج الدراسية والألعاب...


جميع المواضيع و الردود المطروحة لا تعبر عن رأي المنتدى بل تعبر عن رأي كاتبها وقرار البيع والشراء مسؤليتك وحدك

Powered by vBulletin® Version 3.8.4
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd diamond